الجمعة، 30 ديسمبر 2011


ولآ آعلم مآ هي النهآية 
هل هي آنآ آم كآمرتي القديمة 
آم هي جدرآن بيتي المتحركةة من شدة قدمهآ 
و لكنني آعلم بآن بدآية كل تلك آلآشيآء كآنت و تظل في بآلي رآئعة 
فآنآ اتذكر آن هذآ البيت المتحرك القديم قد احتوآني بينمآ لم تستطع جدرآن القصور احتوآئي
آمآ تلك الكآميرة 
فهي عدسة قديييييييييييمة 
و رغم ذلك آعشقهاآآ 
لآنهآ صورت آصغر التفآصيل في حيآتي 
و آجمل التفآصيل ,. 
آمآ انآ فآظل آنآ ,.. 
لآ يمحيني مآضٍ ولآ حآضر آو مستقبل 
يظل تفكيري متركز على الكل ,. 
و لكن آظل آنآ من خلقت في مآضٍ بريء رآئع 
فآعشق نفسي حتى الثمآلة  ,..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق