ولآ آعلم مآ هي النهآية
هل هي آنآ آم كآمرتي القديمة
آم هي جدرآن بيتي المتحركةة من شدة قدمهآ
و لكنني آعلم بآن بدآية كل تلك آلآشيآء كآنت و تظل في بآلي رآئعة
فآنآ اتذكر آن هذآ البيت المتحرك القديم قد احتوآني بينمآ لم تستطع جدرآن القصور احتوآئي
آمآ تلك الكآميرة
فهي عدسة قديييييييييييمة
و رغم ذلك آعشقهاآآ
لآنهآ صورت آصغر التفآصيل في حيآتي
و آجمل التفآصيل ,.
آمآ انآ فآظل آنآ ,..
لآ يمحيني مآضٍ ولآ حآضر آو مستقبل
يظل تفكيري متركز على الكل ,.
و لكن آظل آنآ من خلقت في مآضٍ بريء رآئع
فآعشق نفسي حتى الثمآلة ,..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق